عليهم في كثير من الأمور ، وأخذ عن العلّامة الشّيخ سعد بن حمد بن عتيق التّوحيد والفقه والحديث لمدة تسع عشر سنة وقد أجازه شيخه هذا للتّدريس .
كما أخذ عن الشّيخ حمد بن فارس كتاب الزاد في الفقه والنّحو ، وأخذ الفرائض عن الشّيخ عبد اللّه بن راشد آل جلعود كما أخذ عن الشّيخ إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشّيخ كتاب التّوحيد اثنين وعشرين بابا وبعد ذلك توفي شيخه هذا كما أخذ عن العلّامة الشّيخ سليمان بن سحمان .
ومن زملائه في الدراسة العلّامة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ مفتي الدّيار السّعوديّة رحمه اللّه .
سيرته وآثاره :
جلس الشّيخ رحمه اللّه للتّدريس والتذكر في المسجد وفي بيته المعروف في حي دخنة بالرّياض ما يقارب خمسين عاما حتّى توفاه اللّه ، وكان مجلسه بعد مغرب كل يوم ما عدا ليلة الجمعة يمتلئ برجال العلم وطلبته ووجهاء البلاد لحضور الدّرس والمناقشة ، فإذا انتهى الدّرس حمد اللّه وأثنى عليه ثمّ دعا لولاة الأمور بالعز والتمكن ولجميع المسلمين بالنصر والتّوفيق .
وأخذ عنه كثير من الطّلبة الّذين تقلدوا مراكز مرموقة في القضاء والتعلم وغير ذلك ، ومنهم : الشّيخ عبد الرّحمن الفريان الداعية