وعلى الشّيخ قاسم القيسي وأجازه بإجازة مطولة أطنب في مدحه فيها ، وكثير من هذه الإجازات لدى ابن أخيه الشّيخ عبد اللّه بن عبد الرّحمن البسّام قاضي المحكمة المستعجلة الثالثة ، والمجاهدين بمكّة المعظمة ثمّ رئيس محكمة التّمييز بمكّة المكرّمة صاحب كتاب « علماء نجد خلال ثمانية قرون » .
وقرأ على الشّيخ محسن الطائي وأجازه ، وعلى الشّيخ العلّامة نجم مدرس العادلية في بغداد وأجازه ، وكلهم من جلّة علماء بغداد قرأ على هؤلاء في العلوم الشّرعيّة وعلوم اللّغة العربيّة من النّحو والصرف والبيان ، كما قرأ عليهم في المنطق فأجاد في العلوم العربيّة إجادة تامة .
وفي مدة إقامته في العراق حضر دروس الفقيه الشّيخ محمّد بن عبد اللّه بن عوجان بالفقه والفرائض ، ودروس الشّيخ ابن الشنقيطي بالنّحو .
نشاطه العلمي :
عاد إلى وطنه في عام 1345 تقريبا وشرع يدرس في المسجد الجامع في عنيزة ، فقرأ عليه جملة من طلبة العلم ، وكان رحمه اللّه أثناء وجوده في العراق ، ولإجادته لعلوم العربيّة يجلس للتّدريس مع وجود فطاحل العلماء من مر ذكرهم ، وقد قرأ عليه هنالك مصطفى العربي ، ورياض المعري ، وعبد الجليل الحلي ، وحين قدم من بغداد