أعماله :
عمل في الحسبة : الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، وكان من أعضاء الهيئة الّذين كلفهم الملك عبد العزيز رحمه اللّه بذلك العمل الجليل إبان توحيد المملكة فقام بهذه المهمّة وزملاؤه خير قيام وكان قويا في الحق شديدا في الولاء والبراء ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم .
ومما يذكر عنه أنّه وجد مجموعة من الشّباب على لهو وطرب وغناء فأنكر عليهم فقابلوه بالأذى والسباب فبلغ ذلك من له سلطة في تأديبهم فخير الشّيخ عبد العزيز في أن يؤدبهم أو يعفو عنهم فرغب رحمه اللّه في العفو والصفح عنهم والدّعاء لهم بالصلاح ! ! فما أحسنه من خلق وما أطيبه من قلب .
والجدير بالذّكر أن الشّيخ عبد العزيز شارك في وقعة الرغامة عند دخول جيش الملك عبد العزيز مدينة جدة عام 1344 .
توفي رحمه اللّه يوم الأربعاء العاشر من شهر صفر عام 1417 بعد هذا العمر الطويل الّذي قضاه رحمه اللّه في خدمة العلم دراسة وتدريسا ، وأمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر ، وسيرة حميدة ولا نزكي على اللّه أحدا ، وصلّى عليه في جامع الرّياض جمع كثير من العلماء وطلبة العلم وتلامذته ، وضاقت المقبرة بالمشيعين داعين له بالرحمة والغفران .