شرع يقرأ في الفقه على الشّيخ الفاضل محمّد بن عليّ بن تركي .
وكان رحمه اللّه يجيد قول الشعر العربي ، وله قصائد ومقطوعات جيدة ذهب كثير منها .
وهو من بيت علم وفضل ودين ، ولذا شب وشاب على الصلاح والتّقوى وأبوه من الفقهاء الكبار ، وإخوانه من العلماء الأخباريين النسابة الراحلين إلى أقاصي البلاد ، ولديهم علم وأدب غزير ، ولو دونوا ما عندهم لحفظ علم لا يوجد في بطون الكتب .
وفاته :
ما زال على الاستقامة والسيرة الحسنة حتّى وافاه الأجل عام 1357 ، في مدينة عنيزة رحمه اللّه .