وقد نشرت في بعض صحف الرّياض فيه مراث منها قصيدة نظمها تلميذه الشّيخ عبد العزيز بن مقيرن ، نشرت في جريدة الجزيرة رقم 8678 الصّادرة في مدينة الرّياض أولها :
لك الحمد ربي على ما كان قدرا * وصبرا لربي على ما كان بلى
مصابا دها قلبي وأصبح واجلا * وعيناي من عظم المصيبة هملا
تساءل من حولي ما هذا الحزن والبكاء * فقلت لموت شيخ للعلوم تأهلا
فلله من شيخ حوى العلم والتقى * مع الزهد في الدنيا وصبرا على البلى
ترى شيخنا إذا ما الليل أسبل ستره * يرتل آي الذّكر حتّى يظهر الضيا
إلى أن قال :
ويا لائمي تمهل فإنني * لموت الشّيخ المرشدي مغربلا
فقد كان لي خير مرشد ومعلم * خصوصا لتوحيد المهيمن ذي العلا
إلى آخر ما قاله حيث بلغت المرثية عشرين بيتا .
ومن ذلك مرثية فيه منسوبة لوليد بن عبد الرّحمن الفريان ، نشرتها جريدة الرّياض في 28 / 2 / 1417 ومطلعها :
لو رأيت الدمع في عيني نزل * لعلمت اليوم من كان رحل
هتف الموت بمن كان لنا * مثلا في الخير والدين أجل
مرشد الطيب وإن غادرنا * فأراه اليوم في القلب سجل
عاش في أعطاف قوم رحلوا * وأعضاء القلب دهرا بالأجل