ويقول الشّيخ البسّام في كتابه « 1 » أيضا : أما المترجم فإنّه فقد بصره في صغره ، إلا أنّه كان متوقد البصيرة وأعمى القلب ، وجد واجتهد في طلب العلم وأقبل عليه بكليته ، وفرغ له أوقاته جميعها ، وكان إلى هذا سريع الحفظ بطيء النسيان جيد الفهم ، فحصل في الوقت القصير ما لم يحصله غيره في الوقت الطويل ، ولذا فاق أقرانه ومن تقدمه في تحصيل العلم والإكثار منه ، وكان يكاتب كبار علماء نجد في المسائل الّتي لا يجد لها حلا فيما لديه من المراجع ، وقد حفظ الكثير من متون العلم في التّوحيد والحديث والفقه والفرائض والنّحو حتّى صارت عونا له على استحضار المسائل ، وذكر الشّيخ أن من تلاميذه :
[ تلاميذه اللتي ذكره الشيخ البَسّام : ]
1 - الشّيخ سلمان بن عبيد ، رئيس المحكمة الكبرى بمكّة المكرّمة ، الرّئيس العام للإشراف الديني على الحرمين .
2 - والشّيخ صالح بن أحمد الخريصي ، رئيس محاكم القصيم سابقا رحمهما اللّه .
3 - والشّيخ محمّد بن صالح بن سليم ، رئيس هيئة التّمييز بالمنطقة الغربية رحمه اللّه .
4 - والشّيخ عبد العزيز بن صالح بن فوزان ، عضو هيئة التميز بالمنطقة الغربية رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ( 3 / 293 ) .