تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
بعض الصالحين قبيل وفاته مراء مناحية تشعر بقرب وفاته وهو في مرضه الّذي مات فيه فمن ذلك أنّه رؤى مصباح مضيء في المسجد الّذي درس فيه والنّاس يمشون في ضوئه إذ خبأ وانطفأ فصار النّاس يمشون في ظلمة .

[ المراثي الّتي قيلت في الشّيخ العبادي رحمه اللّه ]

[ رثاه الشّيخ عبد المحسن بن عبيد آل عبد المحسن رحمه اللّه ]

وقال الشّيخ صالح العمري موضحا المراثي الّتي قيلت في الشّيخ العبادي رحمه اللّه فقد رثاه الشّيخ عبد المحسن بن عبيد آل عبد المحسن رحمه اللّه بالمرثية التالية « 1 » :
إلى اللّه رب العرش أشكو مصيبتي * وما حل فينا من عظيم المصائب إلى اللّه أشكو لا إلى النّاس حالتي * فهب لي اصطبارا منك يا خير واهب مصاب دهى قلبي فهيج عبرتي * سأبكيه دهري بالدموع السواكب فجعت به فاللّه يبرد لوعتي * وينعشني بالصبر أسنى المراتب فآها على عبد العزيز وفقده * وآها على فقد العلى والمراتب وآها على تلك المجالس والبها * فمن مثله في الشرق بل في المغارب رزئنا به طرأ فيا عظم فادح * فأعظم به صدعا عظيم النوائب فثلمته كبرى لدى كل عاقل * مصيبته عظمى من أعلى المصائب فمن مثله فينا وأين نظيره * مديما على التّعليم أسنى المراتب حريصا على نفع الورى واهتدائهم * عزيزا عليه الميل نحو المعائب يعيد دروسا زانها اللّه بألبها * على عدد الساعات ليس براغب صبور على حلو الزمان ومره * شكور لفضل اللّه مسدى المواهب
هامش
( 1 ) وهي على البحر الطويل .