تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
أخذ عن الشّيخ صالح العلم جماعة من العلماء منهم الشّيخ حمود الحسين الشغدلي والشّيخ عبد الرّحمن بن سليمان الملق والشّيخ محمّد بن حميد الصريري والشّيخ محمّد بن عبد العزيز الهندي والشّيخ ناصر بن حمد الدّرسوني والشّيخ عليّ بن عبد العزيز الأحمد وخلق لا يحصون كثرة . وكان رحمه اللّه ملازما للتدريس في الليل والنهار وقت إلا وقت القضاء بين الناس وقد نظم الشّيخ صالح رحمه اللّه عدة قصائد في مناح شتى ومناسبات متعددة وأغلب نظمه بالمسائل الدينية وما يتعلق بها ومنها القصيدة التالية الّتي قالها في غربة الدين .

[ قصيدة قالها في غربة الدين ]

أقول وأولى ما يرى في الدفاتر * وأحسن فيض من عيون المحابر « 1 » هو الحمد للمعبود والشكر والثنا * تقدس عن قول الغواة الغوادر وجلّ عن الأنداد لا رب غيره * وعن شافع بالابتدا أو موازر « 2 » وصل على من قام للّه داعيا * وشيّد أعلام الهدى والشعائر وأوضح دين اللّه من بعد ما سفت * عليه السوافي في القرى والجزائر ووالى وعادى في رضا اللّه قومه * ولم يثنه عن ذاك صولة قاهر محمّد المبعوث للناس رحمة * نذارته مقرونة بالبشائر كذا الآل والأصحاب والتابع الذي * قفا أثرهم حقا وللدين ناصر وبعد فإن تعجب لخطب تبلبلت * لفادحة أهل النهى والبصائر فلا عجب يوما من الدهر مثلما * أناخ بنا من كل باد وحاضر
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر الطويل . ( 2 ) قوله : الأنداد : الشركاء . وقوله : موازر : العاضد والنصير .