تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
عامها الرابع والستين نرجو من اللّه أن يديمها إلى يوم الدين . ويقال عن الشّيخ رحمه اللّه أنّه عالم جليل ، وهب حياته لخدمة كتاب اللّه تعالى وسنّة رسوله عليه الصّلاة والسّلام في أطهر بقعة من بقاع الأرض ، صاحب صوت رخيم ، كثيرا ما أطرب النّاس وجذبهم حينما يقرأ كتاب اللّه ترتيلا وتجويدا وتفسيرا ، كان إماما ورعا ، وخطيبا بارعا ، حتّى قال عنه أحد العلماء أنّه « يقرأ القرآن كما أنزل » . وإلى جانب ذلك كان رحمه اللّه يكتب بالصّحف في عام 1348 صحف ( الأخبار ) و ( وادي النيل ) و ( مجلّة المنار ) حيث كان رحمه اللّه يرد فيها على دعاة الخرافة والإلحاد ، وكان رحمه اللّه له درس بالحرم بعد المغرب ، حيث كان درسه رحمه اللّه تعالى يختص بأيام الحج ، كما كان مدرسا في المعهد العلمي السّعودي بمكّة المكرّمة عند بداية فتحه ، كما كان أحد مصححي مصحف مكّة المكرّمة الّذي طبع في مكّة عدة طبعات ، وتولّى رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر في مكّة المكرّمة سنتين تقريبا ، وأمره جلالة الملك عبد العزيز بإلقاء خطبة الوقوف بعرفة فقام بذلك .

في سبيل العلم أيضا :

وكان المترجم كاتبا إسلاميا ، كتب في بعض صحف مصر كما ذكرنا ، وكتب في مجلّة الإصلاح الّتي كانت تصدر عام 1354 في مكّة المكرّمة ثمّ احتجبت ، وكان يكتب في صحيفة أم القرى ؛ سلسلة