تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
الأعلام مختلف علوم السنة واللّغة كالفقه والتّوحيد والحديث والنّحو والفرائض وغير ذلك .

أعماله :

كان مدة طلبه العلم إماما لمسجد الحسيني في شقراء ، ولما كبر والده الشّيخ إبراهيم وشق عليه القيام بإمامة المسجد الجامع قدمه إماما فيه . وفي سنة 1358 أمر عليه الملك عبد العزيز بالتوجه إلى الرّياض ، وبعد وصوله كلف من قبل جلالته بقضاء الحريق « 1 » وما تبعه فاعتذر وطلب العفو فلم يجب طلبه إذ قيل له إننا عارفون عن كفاءتك وواثقون فيك ، ولا يمكن إعفاؤك فامتثل الأمر وسافر إلى الحريق في رجب من عام 1358 وباشر العمل هناك واستمر فيه بعون اللّه حتّى عام 1370 حيث سافر إلى مكّة حاجا عن والده . وبعد الحج طلبه الشّيخ العلّامة محمّد بن عبد العزيز بن مانع حال كونه رئيسا ومديرا للمعارف أن يكون أستاذا في دار التّوحيد والمدرسة الفيصلية الثانوية بالطائف في العلوم الدّينيّة والتّوحيد والتفسير والحديث والفقه فأجاب الطلب ليكون له عذر عن القضاء
هامش
( 1 ) بلدة جنوب العاصمة الرياض ، بجوار حوطة بني تميم أمراؤها السابقين الهزازنة الذين فيهم الشاعر الشعبي المشهور محسن الهزاني ، فيها إمارة من إمارات منطقة الرياض .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 380 | ابراهيم السيف