الصفا ، فانتقلت إليها عام 1365 ، ثمّ استقرت عام 1380 في منطقة أجياد ، أما مجلس إدارة الدار الّذي وافق عليه الملك عبد العزيز ضمن نظامها ، فقد اختير له الشّيخ عبد الظّاهر أبو السمح رئيسا ، والشّيخ محمّد عبد الرّزّاق حمزة إمام وخطيب المسجد الحرام والمدرّس فيه وفي دار الحديث عضوا ، كما اختير المشايخ الآتية أسماؤهم أعضاء :
سليمان الصنيع ، محمّد ابن سيتاد ، عبد الرّحمن مظهر ، عبيد اللّه الدهلوي ، عبد اللّه خياط ، عبد اللّه بن بسام ، عبد اللّه العوهلي ، سعيد الدعجاني ، وكان أول الطّلبة في الدار المذكورة من أندونيسيا وأفريقيا واليمن ، وبعد أن أضيفت الدار إلى الجامعة الإسلاميّة رأت ألا يقبل بها من الطّلبة من كان عمره أقل من 40 سنة ، ثمّ للّه الحمد زيدت الفصول فيها حتّى جعلت من ابتدائي ومتوسط وثانوي وسميت « دار الحديث الخيريّة » وتقبل المساعدات من المحسنين .
والجدير بالذكر أن سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز المفتي العام للمملكة السّعوديّة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس إدارات البحوث والإفتاء أطال اللّه عمره ، يدعم الدار مع أهل الإحسان منذ تأسيسها ، وكان يتبرع لها ويجمع الهبات والمعونات لها ، ولما حصل على جائزة مؤسسة الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه اللّه النقدية ، تبرع بها لدار الحديث أثابه اللّه .
ولقد تخرج من هذه الدار علماء ودعاة اشتركوا في النهضة التّعليمية في المملكة وبلدانهم ، والدار أمد اللّه في عمرها تعيش
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 376
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٧٦