ثمّ اتصل بالشّيخ أمين الشتقيطي ، فطهر اللّه به عقيدته من البدع والخرافات وعكف على دراسة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وابن الجوزي ، ثمّ طلب العلم في المدرسة الّتي أسسها الشّيخ محمّد رشيد رضا رحمه اللّه في القاهرة واسمها « دار الدّعوة والإرشاد » وتخرج منها .
وفي عام 1345 طلبه الملك عبد العزيز من الشّيخ محمّد رشيد رضا ، وأبرق للسفير بالقاهرة الشّيخ فوزان السابق لتسهيل قدومه ، فقدم إلى مكّة المكرّمة في العام المذكور ، وعينه إماما وخطيبا ومدرسا بالمسجد الحرام ، فباشر هذا العمل العظيم ، وكان رحمه اللّه ذا صوت متميز ، ويبكي حين إلقاء خطبته وفي أثناء صلاته بالنّاس ، وكان النّاس يتزاحمون وراءه أثناء الصّلاة لسماع صوته ، روى ذلك بعض تلامذته ومعاصريه .
آثاره :
دار الحديث :
اجتمع الشّيخ أبو السمح وعدد من العلماء في ساحة المسجد الحرام ، وبحثوا فكرة إنشاء دار بمكّة المكرّمة ، يدرس فيها علوم القرآن الكريم والحديث الشّريف ، وذلك لإيجاد طلبة علم لهم إلمام ودراية بعلوم القرآن والحديث والدّعوة الإسلاميّة ، والرد على المبادئ الهدامة والأفكار المستوردة والبدع والخرافات وغيرها ،