وأضاف الشّيخ قوله : هذه بعض مؤلّفات الشّيخ عبد السّتّار الدهلوي الّتي إن دلت على شيء فإنما تدل على نشاطه وإنتاجه لنشر العلم الّذي هو أكبر غاياته ، وقد مات شيخنا رحمه اللّه وخلف تراثا ثمينا من مؤلّفاته القيمة ، فعزّ على تلميذه الشّيخ سليمان الصنيع مدير مكتبة الحرم عدم الانتفاع بها ، وخشي ضياع تراثها فبذل كلّ ما في وسعه حتّى وفّق إلى ضمها لمكتبة الحرم لينتفع بها طلّاب العلم ورواد المعرفة ، فتسلمها أمين المكتبة فضيلة العلّامة المحدّث الشّيخ عبد الرّحمن المعلمي فوزّع كلّ فن منها في الخزانة الخاصة بها ، لقد ترددت على مكتبة الحرم وراجعت مؤلّفات فضيلة الشّيخ عبد السّتّار واستفدت منها كثيرا في سير وتراجم العلماء اه .
وقد لاحظت أنّه يوجد تشابه بين أسماء بعض ما ذكرت من مؤلّفات الشّيخ عبد السّتّار وبين أسماء بعض ما ذكره الشّيخ عمر وقد يكون ما تقارب من أسماء هو لكتاب واحد كما أشرت إليه أعلاه ، وليس كتابين فاللّه أعلم .
وفاته :
هذا وتوفي الشّيخ عبد السّتّار في مكّة المكرّمة عام 1355 فرحمه اللّه رحمة واسعة وجزاه اللّه عن الإسلام والمسلمين وطلّاب العلم خير الجزاء اللّهمّ صل وسلم على نبينا محمّد .