فعرضت عليه رسالتي « إفادة الأنام في جواز القيام للقادم من ذوي الفضل والاحترام » فقرضها وأكد ما ذهبت إليه من الجواز ، ووقّع اسمه وأردفه بالحنفيّ ، فانتهزت هذه الفرصة وسألته في أدب ولطف :
إن فضيلتكم من أهل الحديث فلم تنتسب إلى أبي حنيفة ؟
فأجابني فورا : إني حنفي المذهب غير أنّه إذا صح الحديث عندي أعمل به ، فقلت له : هذا هو مذهب السّلف ، بل هو ما يدعو إليه الأئمّة ، ولكنّه في حاجة إلى علم غزير واطلاع واسع يعرف به درجة الحديث وصحته ومثلكم من يفرق بين الصحيح والضعيف فابتسم وشكرني . انتهى .
أما مؤلّفات الشّيخ عبد السّتّار رحمه اللّه فهي :
1 - فيض المعالي بأبناء القرن الثالث عشر والتوالي .
2 - أعذب المواريد في برنامج كتب المسانيد .
3 - سرد المنقول في تراجم الفحول .
4 - نشر المآثر فيمن أدركته من الأكابر .
وله غير ذلك ، ونذكر هنا أسماء مؤلفاته الواردة في كتاب الشّيخ عمر رحمه اللّه حيث بين ما ذكرنا وبين ما ذكره اختلاف من حيث العدد والأسماء :
1 - نور الأمّة بتخريج كشف الغمة في ستة مجالات .