أعماله :
كان أول عمل تولاه رحمه اللّه مرشدا وإماما لقبيلة عتيبة في إحدى ديارهم وتسمى مكينة « 1 » أخذ عندهم ما شاء اللّه يرشدهم إلى ما فيه خيرهم وصلاحهم ، ثمّ استأذن وعاد إلى مواصلة الدّراسة ثمّ عين قاضيا في بلد الرّين « 2 » من بلاد قحطان وبقي في عمل القضاء في هذه المنطقة حتّى نقل إلى قضاء بلدتي حنيذ والهليسية « 3 » في المنطقة الشرقية عند قبيلة العجمان ومن هنالك نقل إلى قضاء الحلوة من ضواحي حوطة بني تميم ، وقبل مباشرته العلم رؤي أن يعمل في قضاء الحريق « 4 » فتوجه إلى هذه البلاد وباشر القضاء رحمه اللّه تعالى عدة سنوات .
ثمّ طلب العفو من القضاء وسكن الرّياض فعين رئيسا لإحدى هيئات الأمر بالمعروف بالرّياض .
أخلاقه :
كان رحمه اللّه على جانب كبير من الأخلاق ، وكان غاية في الكرم يحب قضاء حاجات النّاس ، فاتحا بابه للجمهور قد وقف قلمه
هامش
( 1 ) من موارد الروسان في السّرّ بمنطقة الدوادمي من إمارة الرياض .
( 2 ) وهي واد ذو قرى ، أشهرها الرين العليا والرين السفلى .
( 3 ) كلاهما من قرى الإحساء في منطقة الشرقية .
( 4 ) من قرى شقراء في الرياض وتضاف إليها مزارع تدعى قصور الحريق .