تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
ولكن تمادوا باعتماد على الّذي * تخلى بيوم الروع منهم عن النصر وأعجب من ذا قولهم عن إرادة * لشعب من اللّه افتراء مع الوزر فهل يبتغي الشعب المضلل نكبة * ووافقه المولى على قصده المر ؟ أو الشعب لا يرضى الهزيمة في الوغى * وكانت إرادات الإله على القسر ؟ فلا بد من هذا ولا لي معاقب * لزاعم إسلام ويعصيه في الجهر فهل ينكلوا عن إفكهم وافترائهم * ولا يسمعونا قول صهيون في الفشر ؟ فذا قول صهيون ببرتكو لا تهم * بما بعد عشرين وهم قلدوا المزري فنسأل رب العرش إعطاء رشدهم * وتوفيقهم للدين والحمد والشكر وتنوير أبصار لهم باتباعهم * بنيهمو كي يدحضوا سائر الكفر فلست مريد الشر أو شامتا بهم * ولكنني أبغي لهم غاية الخير وما قلته نصح وتصوير واقع * ولست أريد الشتم والحط من قدر ولا فرحا في ذلهم بل مشخص * لأسباب خذلان أمام ذوي الكفر فنصرة رب العرش لسنا ننالها * بلا طاعة مع حفظ جد ومع شكر ومهما ننل من قوّة في عتادنا * فأعداؤنا أقوى وأكثر في النّفر ولكن بإيمان يكون انتصارنا * وإمدادنا بالريح والملك الطهر ونصرتنا بالرعب في قلب خصمنا * وإفساد مفعول الصنائع والمكر يقولون أن الغرب عون يهودهم * نقول لهم والشرق أيضا بلا قصر ولكن رب العرش ينفي اعتزازهم * بكل فئات الأرض لو غاية الكثر ففي سورة الأنفال تاسع عشرها * تأكد نفي النفع من فئة الكفر وتثبت أن اللّه مع مؤمن به * ومن كان معه اللّه فليحض بالنصر ولا يخش كيد الكافرين وكثرة * لناصرهم فاللّه ذو العز والقهر
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 247 | ابراهيم السيف