المختصرة ، وكذا أخذ عن الشّيخ الحافظ عبد العزيز بن إبراهيم العبادي ولازمه مدة من الزمن وانتفع به في عدد كبير من مختلف فنون العلم الإسلامية في مجالسه الخاصة والعامة ، وقرأ أيضا على فريد عصره علما وفقها وورعا وعبادة الشّيخ العلّامة عمر بن محمّد بن سليم ولازمه مدة طويلة في الحضر والسفر إذ كانت مجالس الشّيخ عمر قدس اللّه روحه عامرة بالقراءة النافعة على الدوام حتّى وهو راكب في السفر .
ولمّا قدم العلّامة الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن حميد إلى القصيم للتدريس والقضاء بعد وفاة الشّيخ عمر بن سليم لازمه المترجم له وأخذ عنه كثيرا .
أعماله وسيرته :
حينما سافر الشّيخ عمر بن سليم إلى الرّياض عام 1359 ألزمه بإمامة المسجد الجامع والقضاء والتّدريس في بريدة فاعتذر الشّيخ صالح عن القضاء ولما لم يقبل عذره التزم ذلك .
وفي عام 1361 مرض الشّيخ عمر فأمر عليه بتولي القضاء أيضا لظهور مقدرته وكفاءته ومحبة الناس له وقناعتهم بأحكامه ، ولمّا ولى الشّيخ عبد اللّه ابن حميد رحمه اللّه القضاء ببريدة جعل يستنيبه إذا سافر إلى جانب عمل الشّيخ صالح في رئاسة منصب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثمّ صدر أمر ملكي بإلزامه قضاء بلد