فما زال هذا دأبه وجهاده * إلى أن أتاه الحق في الفعل لم يزل
إلى أن قال :
بأي دليل تسبيح لعرضه * لدى كلّ ناد تحتليه بلا خجل
ستعلم يوم الحشر ما قلت نادما * وتخرج ممّا قلت يا ويل من خذل
فربك بالمرصاد لا تستهن به * ثكلتك فاستعتب هديت ولا تمل
إلى آخر القصيدة الّتي بغلت خمسة وثمانين بيتا .
وذكر الشّيخ صالح العمري في كتابه عن « علماء القصيم » الّذي نقلنا منه شيئا من ترجمة الشّيخ عبد الرّحمن مع ما لدينا ما يتضمن أنّه من خيار تلامذة الشّيخ العلّامة عمر بن سليم رحمه اللّه ، وكان يصحبه في سفره رحمه اللّه فيرشد الطّلبة والمرافقين .
وفاته :
توفّي الشّيخ عبد الرّحمن عام 1337 في الأرطاوية في الوباء المعروف عند العامة بسنة الرحمة ، وهو برفقة شيخه الشّيخ عمر بن سلم ، وتوفي معه بعض زملائه رحم اللّه الجميع .