المصلحون من نشر تلك الدّعوة منذ عهد الشّيخ - رحمه اللّه - وسيبقى هذا الفضل ناميا متزايدا إن شاء اللّه إلى يوم القيامة ، والشّيخ عبد الرّحمن هو من تلك الشجرة في القمّة ، فوالده عبد اللطيف خال الملك الشهيد فيصل رحمه اللّه ، وجده عبد اللّه عالم نجد وكبير علمائها في عصره ، ثمّ أبواه عبد اللطيف وعبد الرّحمن من أبرز أساطين العلماء الّذين كانوا خير خلف للإمام المجدّد ، وأقوى المؤيدين لدعوته المباركة بما ألفا من مؤلّفات معروفة في مناصرة تلك الدّعوة ومحاربة البدع والخارفات ، كغيرهما من علماء هذه الأسرة الكريمة الّتي لا يتسع المجال لتفصيل ما قاموا به من أعمال جليلة نافعة في خدمة الإسلام والمسلمين ، ولا يزال خلفهم يسير على نهج سلفهم الصّالح في ذلك . . انتهى .
وكتب الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن خميس في نفس الجريدة تاريخ 26 / 10 / 1406 عن المترجم ما يلي : نعى إلينا معالي الأخ الكريم الأستاذ الشّيخ حسن بن عبد اللّه آل الشّيخ بالأمس علما بارزا من أعلام هذه البلاد ، وقد سرد من فضائله وعلومه ومعارفه ما هو معروف به لدى علماء هذه البلاد وأدبائها ومثقفيها ، وقد أبرز في كلمته المختصرة فيضا ممّا يتجلى به فقيدنا عبد الرّحمن بن عبد اللطيف بن عبد اللّه آل الشّيخ ، ولا غرابة أن يكتب عنه الشّيخ حسن هذه الكتابة لا لأنه تربطه به صلة النسب والقرابة ، ولا لأنه تربطه به صلة الصداقة والأخوة ، فإنه لم يعرّج على تلك الصّفات
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 201
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٠١