تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
ربيعة ، والشّيخ عبد العزيز بن عبد المحسن آل الشّيخ ، والشّيخ عبد الرّحمن الحاقان ، والشّيخ عبد اللّه الشاوي ، وكان دائما يجلس لدى الشّيخ المؤيد صاحب المكتبة المشهورة في الطّائف ، والشّيخ محمّد سعيد كمال صاحب مكتبة المعارف بالطّائف ، وكانا هما ورواد مكتبتيهما يأنسون به ويستفيدون من علمه وأدبه ، وكان رحمه اللّه من حفاظ الشّعر ورواته ، ولا يتحاشى حينما يجد المجال مواتيا أن يرفع عقيرته به ويتغنى بصوته الخاص ، ولهذا ولما تكتنزه حافظته من علوم ومعارف وأشعار : يسميه بعض أصدقائه وبعض محبيه ب « البحر » ولا يستنكف أن يسمع هذه التسمية أو يستريب منها ، فالحق أنّه بالنسبة لبني زمنه من علماء وأدباء ومثقفين « بحر » في علومه ومعارفه ، وكان بعض الأساتذة في الدار وبعض العلماء حينما يتطرق الحديث إلى علوم التّاريخ ومعرفة أسماء الرّجال يتحاشون نقده وتعليقه وكثيرا ما يرجعون إليه في بعض علومهم ودروسهم . . اه . رحمه اللّه .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 203 | ابراهيم السيف