والأهل والأصدقاء ، إيثارا للعلم وطلب ولاية اللّه والتفقه في دينه الّذي شرعه ودعا إليه رسله .
وبعد أداء فريضة الحج توجه إلى المدينة المنوّرة لزيارة المسجد النّبويّ ، قضى فيها أربع سنوات وأخذ بعض العلوم ثمّ سافر منها ناويا العودة إلى بلاده ، ولكنّه عاد من مدينة جدة إلى المدينة واتصل بالشّيخ سعيد بن صديق المدرّس بالمسجد النّبويّ وهو من بني جنسه وأخذ عنه عقيدة السّلف والفقه واللّغة العربيّة وما إليها .
ثمّ التحق بدار الحديث فتلقى فيها العلم على المشايخ فأخذ عن مدير الدار الشّيخ أحمد الدهلوي والشّيخ محمود شويل والشّيخ محمّد اللكنوي والشّيخ محمّد المعصومي والشّيخ محمّد الأفغاني والشّيخ صالح الزغيبي والشّيخ إسماعيل تنكى والشّيخ يونس بن نوح ، أخذ عنهم العلوم الشّرعيّة وخاصة الحديث ومصطلحة ، كما أخذ عن الشّيخ محمّد الحركان العلوم العربيّة كما أخذ عن الشّيخ محمّد الطيب الأنصاري كتب التّفسير والحديث واشتغل كثيرا بمطالعة كتب الحديث وشروحها .
نشاطه العلمي وأعماله :
بعد أن فتح اللّه على الشّيخ عبد الرّحمن من العلوم والمعارف ، تصدى للتّدريس في مدرسة دار الحديث بالمدينة وفي المسجد النبوي ، فنفّع اللّه به وعظّم الإقبال على الانتساب إلى مدرسة دار