تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وعمر بن حسن وعبد اللطيف بن إبراهيم أخذ في ذلك مدة طويلة وذلك في عهد الملك عبد العزيز رحمه اللّه تعالى وكذلك في عهد ابنيه سعود وفيصل ، وعرض عليه الملك عبد العزيز القضاء في بلد تربة ولم يوافق تورعا منه ، وتوفى رحمه اللّه في السادس والعشرين من شهر صفر عام 1407 . وفي ترجمة للشّيخ ابن إسحاق ذكر الشّيخ البسّام « 1 » : أن ميلاده كان عام 1298 بخلاف ما ذكرنا ، كما ذكر أن وفاته كانت عام 1406 بخلاف ما ذكرنا . وقال الشّيخ البسّام عنه : وكان محل ثقة الملك عبد العزيز في المهمات فقد جاءنا في عنيزة فحل مشكلة صارت بين جماعتها وبين قاضيها الشّيخ محمّد بن عبد اللّه بن حسين وكان يحضر دروس الشّيخ عبد الرّحمن السعدي مدة إقامته في عنيزة وذلك في عام 1361 وأعجب بالدّروس والطّلّاب الّذين يتلقون العلم على الشّيخ عبد الرّحمن السعدي وصار له اجتماعات علميّة مع كبارهم من أمثال الشّيخ محمّد بن عبد العزيز المطوع والشّيخ محمّد المنصور الزامل والشّيخ سليمان بن إبراهيم البسّام وغيرهم وقد طال عمره وتجاوز مائة عام وهو تمتع بقواه البدنية والعقلية ثمّ توفى في الرّياض عام 1406 رحمه اللّه تعالى . انتهى .
هامش
( 1 ) في « علماء نجد » ( 3 / 24 ) .