المكرّمة للعمل قاضيا في محكمة تمييز الأحكام الشّرعيّة في المنطقة الغربية وذلك عام 1395 حتّى عام 1401 حيث صدر الأمر بتعيينه نائبا لرئيس محكمة التمييز ورئيسا للقضايا الجزائية وفي عام 1404 عيّن رئيسا للقضايا الحقوقية والشخصية حتّى أحيل إلى التقاعد .
وتوفي رحمه اللّه في 7 من رجب 1412 ، أكثر من أربعين عاما قضاها الشّيخ صالح رحمه اللّه في خدمة الإسلام من تعلم وقضاء ومساهمات في أعمال البر ووجوه الخير المختلفة الّتي عرفها الكثير عنه وكانت وفاته ذات أثر في نفوس زملائه وتلامذته ومحبيه وصلي عليه في المسجد الحرام ونشرت في الصحف عنه مقالات تثني عليه وتذكر سيرته الطيبة .
وشارك في ذلك عدد من المشايخ ففي جريدة الجزيرة الصادرة في مدينة الرّياض في 8 / 7 / 1412 تضمن مقال بعنوان : الشّيخ صالح التويجري إلى رحمة اللّه أنّه نذر نفسه طوال حياته لعمل الخير وإصلاح ذات البين ومساعدة الناس وقضاء حوائجهم وإلى جانب ذلك كان يقوم بمهام العديد من الأعمال .
ومنها نائب رئيس المجلس الأعلى لدار الحديث الخيرية بمكّة ونائب رئيس المشروع الخيري للزواج ، وعضو مجلس الأوقاف ورئيس اللجنة الشّرعية الدائمة لهيئة الإغاثة الإسلامية والإشراف على المساكن الخيرية بمكّة المكرّمة ، كما نشرت جريدة اليوم الصادرة في الدمّام 11 / 7 / 1412 مقالا بعنوان « الشّيخ صالح
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 133
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١٣٣