جوادا كريما مقداما على فعل الخير لا يرد واقفا على بابه عطوفا حنونا رحيما » .
وقال الشّيخ عبد اللّه الخليفي إمام المسجد الحرام « بمنتهى الأسف تلقيت الخبر الفاجع بانتقال أخينا وحبيبنا الشّيخ صالح التويجري إلى رحمة اللّه فقد كان حسن الأخلاق وطاهر السيرة مخلص السريرة مما ألّف القلوب على حبه وجعلها سواء في الأسف عليه » .
وقال الشّيخ عبد اللّه البسّام رئيس محكمة التمييز بمكّة المكرّمة : « أنّه شخصية كبيرة وعزيزة على قلوبنا ، كان محمود السيرة ومحبوبا من الجميع ، أما أعماله الخيرية فلا تعد ولا تحصى .
وكان لوفاته صدى كبير لدى عارفيه ومقدري فضله » .
وقال الشّيخ عبد اللّه بن منيع قاضي محكمة التمييز بمكّة المكرّمة « لقد فجعنا بوفاة حبيبنا وزميلنا الشّيخ صالح التويجري ذلك الرجل الفاضل التقيّ الصالح الشهم الكريم أبو الفقراء والمساكين وخادم المحتاجين ورجل الصدق والوفاء والشهامة والنخوة والغيرة على محارم اللّه ، عرفته زميلا كريما وعزيزا في العمل القضائي إذ زاملته في محكمة التمييز أكثر من اثني عشر عاما فكان نعم الزميل خلقا وكرما وسماحة وصلاحا وكان لو خيّر بين وجبة طعامه المعتادة وبين مساعدة محتاج لاختار الأخيرة » .
كما تحدّث عن سيرته الطيبة رحمه اللّه كل من الشّيخ الدكتور
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 136
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١٣٦