الشّيخ وفضيلة أخيه الشّيخ عبد اللّه بن إبراهيم نائب سماحة المفتي لشؤون الكليات والمعاهد ، وقرأ أيضا على العلّامة الفقيه الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز المفتي العام حاليا للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس إدارات البحوث والإفتاء ورئيس رابطة العالم الإسلامي ورئيس المجمع الإسلامي للفقه ، وقرأ على العلّامة الشّيخ محمّد بن مانع مدير المعارف سابقا أخذ عن هؤلاء العلماء الأفذاذ مختلف العلوم الّتي يعقد لها العلماء آنذاك حلقات علم في المساجد ويحفظ الطلبة متون الكتب استظهارا ويشرحها العلماء خلال سنوات طويلة حتّى يتأهلوا للقضاء والتعليم ويستحقوا منحهم الإجازة عليها وفرق بين هذا التعليم والتعليم الحالي لدى الجامعات النظامية والمعاهد من ناحية أمور كثيرة غير خافية .
أعماله وسيرته :
أثناء دراسة الشّيخ في بلده تعيّن مديرا للمدرسة هناك بترشيح من أستاذه صالح الرشيد وفي عام 1362 بعد وفاة والده عيّن مدرسا للفقه والتوحيد بالمدرسة العزيزية بمكّة المكرّمة مع دراسته بالمسجد الحرام على بعض العلماء المدرسين في الحرم وبعد سنة اختير ليتولى القضاء بمحكمة حائل ومنها انتقل إلى وظيفة مساعد رئيس محكمة أبها ورئيسا لهيئة الأمر بالمعروف مكث هنالك زهاء سبع سنوات ، وفي عام 1370 صدر قرار رئاسة القضاة بترقيته إلى رئاسة محكمة تبوك وتوابعها ثمّ انتقل من هذا العمل إلى مكّة