قتل الحاكم بمصر أباه وعمه وإخوته ، هرب وقصد حنان بن مفرج الطائي ومدحه فأكرم مورده ثم وزر لصاحب ميافارقين أحمد بن مروان الكردي .
وقال ابن الأثير في حوادث سنة 414 ، وابن خلكان وياقوت في معجم البلدان ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ، وابن حجر في لسان الميزان ، واللفظ مقتبس من مجموع كلامهم : كان أبوه من أصحاب سيف الدولة بن حمدان فسار إلى مصر فتولى بها الوزارة ، وكان مع ابنه أبو القاسم ( المترجم ) فلما قتل الحاكم العبيدي أبا المترجم وعمه وأخويه ، هرب المترجم من مصر إلى الشام ، وسار إلى العراق وقصد فخر الملك وزير القادر باللّه ، فرفع الوزير أمره إلى القادر فاتهمه القادر لأنه من مصر بأنه حضر لإفساد الدولة العباسية ، وراسل فخر الملك في إبعاده فأبعده ، فقصد قرواشا بالموصل بكتب له ثم عاد عنه ، وتنقلت به الحال إلى أن وزر لمشرف الدولة بن بويه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وهذا متحد مع الذي ترجمه في ج 41 ص 121 ، رقم 8971 ، تحت عنوان : أبو القاسم علي بن الحسين الأزدي ، المعروف بالوزير المعربي ، فقد أورد في الترجمة الثانية أكثر ما أورده في الترجمة الأولى ، فيكون قدسها في الثانية ، ووضع اسم مكان الأب وبالعكس .
وتعبيره عنه في الثانية بالأزدي ، الظاهر أنه عن اشتباه بينه وبين الوزير المهلبي الأزدي واللّه أعلم .
الحسين بن بابويه
ترجمه في ص 28 وما بعدها ، ونقتطف من ترجمته ما يلي : أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أخو الصدوق .
كان حيا سنة 378 .
قال النجاشي : ثقة روى عن أبيه إجازة ، له كتب ، منها كتاب التوحيد ونفي التشبيه ، وكتاب عمله للصاحب بن عباد ، أخبرنا عنه بها الحسين بن عبيد اللّه اه ، والظاهر أن المراد به ابن الغضائري .