مناف ، بعيد الخنا وطيب المجتنى ، أشعاره أرق من نسمات السحر ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
ولا تخفى وجوه الاتحاد في الترجمتين .
الشيخ تاج الدين الصاعدي
ترجمه في ص 137 ، رقم 5196 فقال : الشيخ تاج الدين حسين بن شمس الدين الصاعدي .
من أهل أواخر المائة العاشرة ، أو أوائل الحادية عشرة .
يروي عنه السيد حسين بن حيدر الكركي ، ويروي هو عن الشيخ منصور الشيرازي الشهير ب [ راست كو ] أي قائل الصدق ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في ج 27 ص 199 ، رقم 5452 ، تحت عنوان :
الميرزا تاج الدين حسين بن شمس الدين محمد الصاعدي ، وقد ذكر في ترجمته كل ما نقلناه هنا .
الحسين بن الضحاك الخليع
ترجمه في ص 161 وما بعدها ، وأورد له في ص 167 مقطوعة في رثاء الحسين عليه السلام ، وقال في مقدمتها ما يلي :
يمكن أن يستدل على تشيعه بما نسبه إليه جماعة أنه قال في رثاء الحسين عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : في الأبيات انفعال شجي يعكس مضمونا من الحب والتقديس ولكن موقفا عاطفيا لا يثبت أمرا عقائديا كالتشيع في صدد موضوعي ، وكثيرا ما رثى الحسين عليه السلام بمثل هذه الأبيات شعراء من أهل السنّة ، وآخرون مسيحيون ، ولكي تنهض الأبيات بالبرهنة على تشيع الضحاك ، يجب أن تحتوي ما احتواه شعر الكميت مثلا من معطيات الإمامة ، قد يكون الضحاك