أقول : الصواب أن محمدا أبا السعادات هو ابن عبد اللّه بن أبي الحارث محمد ، والصواب أن أبا محمد هو ابن علي المعروف بابن الديلمية ابن عبد اللّه ، ومحمد بن أبي الحسن علي بن أبي طاهر عبد اللّه ، هذه الأسماء الثلاثة هي زائدة في النسب ، يوضح هذا كله نسبنا المدون في كتاب بغية الراغبين المخطوط ، وقد طبع مع عدة من مؤلفات السيد الوالد عليه الرحمة .
وقال أيضا في أواخر تلك الصفحة :
وهو من عائلة شرف وعلم وفضل ، وأصلهم من جبل عاملة من قرية شدغيث التي هي الآن خراب ، ومن قرية معركة ، هاجر جدهم السيد صالح إلى العراق ثم أصفهان في فتنة الجزار ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : لم يكن أصله من شدغيث ولا من معركة ، وإنما كان وطنهم شحور ، وشدغيث التي هي قرب معركة كانت ملكا للسيد صالح ، وكان يتردد عليها ، وهو لم يهاجر إلى أصفهان ، وإنما إلى النجف الأشرف ، والذي هاجر إلى أصفهان هو ولده السيد صدر الدين ، كما هو مذكور في أحوالهما .
وذكر له من جملة مؤلفاته في أواسط ص 361 كتاب الانتخاب القريب من التقريب ، والصواب فيه هو « انتخاب » بدون أل .
وذكر عن وفاته أن من جملة مشيعيه ممثل الملك محمد بن رستم حيدر البعلي ، والصواب فيه رستم ، لا محمد بن رستم كما هو معروف ومشهور .
وقد أورد في آخر ترجمة صاحب العنوان من ص 363 ، إلى ص 380 مقالة تحت عنوان : ملاحظات في كتاب الشيعة وفنون الإسلام ، مع أنه أورد كثيرا منها في مواضع متفرقة من الكتاب ، وكان الأحسن أن يكتفي بذلك ، لأنه لم يعقد في ترجمة أي رجل فصلا خاصا في الملاحظات على كتابه .
الحسن بن هارون
ترجمه في ص 379 فقال : كان كاتبا عند علي بن بليق أحد الأمراء في