أقول : محمد هذا هو زائد كما يعلم من عمدة الطالب ص 240 ، والمؤتمن هو لقب إسحاق كما هو معلوم ومشهور .
مع أعيان الشيعة الجزء الثالث والعشرين
الشيخ حسن بن عيسى الطوسي
ترجمه في ص 3 ، والصواب فيه الفرطوسي كما في ترجمته في ج 1 من نقباء البشر ص 425 ، وفي ترجمته في ماضي النجف وحاضرها ج 3 ص 63 والظاهر أن هذا الاشتباه من سهو القلم أو من أخطاء الطبع .
أفضل الدين الحسن بن فادار القمي
ترجمه في ص 4 ، رقم 4431 فقال : من مشايخ منتجب الدين بن بابويه ، ووصفه منتجب الدين في الفهرست بالشيخ الأديب إمام اللغة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في ج 27 ص 100 ، رقم 5368 ، تحت عنوان :
الشيخ حسين بن فادار ، وقد ذكر عنه ما يدل دلالة واضحة على الاتحاد .
الحسن بن الفضل الطبرسي
ترجمه في ص 6 وما بعدها وقال في أول ترجمته ما يلي : توفي في سبزوار ليلة عيد الأضحى سنة 548 ، ونقلت جنازته إلى المشهد الرضوي ودفن في موضع يعرف بقتلكاه .
والده صاحب مجمع البيان ، وكان ساكنا في المشهد الرضوي ، وانتقل إلى سبزوار سنة 523 ومات بها كما مر ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : الصواب أن هذه الأحداث بتواريخها ليست من حياة المترجم ، وإنما هي من أحوال أبيه كما جاءت في ترجمته من ج 42 ص 276 من الأعيان .
الحسن بن الفقيه
ترجمه في ص 16 ، رقم 4438 فقال : قال ابن شهر أشوب في معالم