الحسن بن عمران بن شاهين
ترجمه في ص 469 ، رقم 4420 وقال في أول ترجمته : في موضع من ابن الأثير سماه الحسين وهو تصحيف .
أقول : وقدسها فأعاد ترجمته تحت عنوان : الحسين ، وذلك في ج 27 ص 95 ، رقم 5361 ، فقد ذكر عنه ما ذكره عن الأول في أواخر ص 470 وأوائل ص 471 .
الحسن بن عنبس الرافقي
ترجمه في ص 471 فقال : في لسان الميزان : قرأ على الشيخ المفيد ، ولقي القاضي عبد الجبار ، وعمر مائة سنة أو أكثر ، مات سنة 485 ويقال 486 ، وكانت له خصوصية بالصاحب بن عباد ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : قول صاحب لسان الميزان عن خصوصيته بالصاحب خطأ يظهره أن وفاة الصاحب بن عباد كانت سنة 385 ، أي سنة ولادة المترجم أو قبلها بزمن قصير .
الحسن بن عنبسة الصوفي
ترجمه في ص 472 وقال في أواخر ترجمته ما يلي : وفي لسان الميزان :
وقد عرفه ابن قانع وأرّخ وفاته ، وكذا ذكره أبو القاسم بن مندة فيمن مات سنة 251 ، اه .
والظاهر أنه غير الصوفي ، لأن الصوفي يروي عنه حميد بن زياد ، وحميد توفي سنة 310 ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : بل لا مانع أن يكون المذكور هو نفس الصوفي ، فلا تنافي في الحدود الزمنية بين التاريخين في العمر الطبيعي ، فلو فرضنا أن حميدا مات في سن الثمانين ، يكون عند وفاة شيخه في الاحدى والعشرين من سنّه ويكون قد عاش بعده تسعة وخمسين سنة .