الحسن التنج
ترجمه في ص 485 فقال : الحسن التنج الأول بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى .
التنج : هكذا في عمدة الطالب مكرر خمس مرات بالتاء المثناة والنون والجيم ، وفي غاية الاختصار : الثج بالثاء المثلثة والجيم ، وفي المشجر الكشاف : التج بالتاء المثناة والجيم ، والظاهر أنهما تصحيف ، ولست أعلم وجه التسمية به ولا معناه ولا رأيت له أصلا في اللغة العربية ، ووصف المترجم بالتنج الأول في مقابل ولده الحسن الذي يلقب بالتنج أيضا ، وحفيده محمد بن الحسن يعرف بالتنج أيضا كما في عمدة الطالب .
وفي غاية الاختصار عند ذكر إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى ما لفظه :
ومنهم بنو التنج الحسن الأول محبوس فخ ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : الصواب أنه عبر عنه في عمدة الطالب بالحسن التج ، بالتاء المثناة مع الجيم وبدون النون ، وذلك في باب عقب إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى فقد عبر عنه في أول ص 151 بالتجّ ثلاث مرات ، وعبر هناك هذا التعبير عن ولده الحسن مرتين ، وعن حفيده محمد مرتين ، والظاهر أنه سها في نقل ذلك عن عمدة الطالب ، كما سها في نقله عن غاية الاختصار ، حيث نقل عنه أولا أنه : الثج بالثاء المثلثة والجيم ، وبعد ذلك نقل عنه أنه قال : بنو التنج .
على أنه قد علق في حاشية تلك الصفحة من عمدة الطالب بما لفظه :
التج بالتاء المثناة من فوق والجيم المشددة .
الحسن بن زهرة
أورد له ص 489 مستدركا على ترجمته نقلا عن تاج العروس ، وقد اشتبه في بعض أسماء أجداده فقال :
إسحاق بن محمد المؤتمن ابن الإمام جعفر الصادق ( ع ) .