الشيخ حسن الحانيني
ترجمه في ص 252 وما بعدها وذكر أنه توفي سنة 1035 ، وذكر له في آخر ص 259 وما بعدها ما يلي : وعثر الفاضل الشيخ سليمان ظاهر العاملي النباطي على مساجلة شعرية بين رهط من الأدباء العامليين وغيرهم ، فنشرها في مجلة العرفان ج 5 م 14 ص 489 وقال : إني مثبتها لا لبراعة ما فيها من نثر ، ولا لما حوته من بلاغة شعر ، بل لمكان ما فيها من فيها عبرة وذكرى لأيام خلت ، كان فيها ظل العلم منبسطا على ذينك البلدين - جبل عاملة وبعلبك - قال : ونقلتها عن مجموعة كتبت سنة 1101 بخط السيد نور الدين علي بن أبي الحسن الحسيني العاملي ، قال جامع المساجلة :
يقول راجي عفوذي المنن ، نور الدين علي بن أبي الحسن : إنه مما اتفق من فلتات الزمان ، وفريدات هذا الأوان ، بعد أن ساعدت المقادير ، وارتفعت على خلاف العادة المحاذير ، أن جمعتنا جوامع الالتزام ، وألفتنا أسلاك الانسجام ، في دواب قد رق بليلها ، وراق صليلها ، وطابت بها النفوس ، وتولعت لكل مأنوس ، فتجارينا بذكر الشعر والأدب ، وما اتفق في مطاوية من الظرائف والنخب ، حتى عد بعضه من الاعجاز أو السحر المجاز ، فانبعثت عليه الخواطر والفكر ، ودعت إليه دواعي الفكاهة والسمر ، حتى أن كلا من الحاضرين ، وأجلاء الأدباء والمنادمين ، صار ينظم ارتجالا ، ويجيد مقالا ، وكان رئيسهم الذي هو فريد الفنون ، وفي هذا الشأن غاية ما يكون ، مولى الشعر والآداب ، وجليل الفضلاء والأنجاب ، ذو الجمال والمجد الرباني ، مولانا الشيخ حسن الحانيني ، متعنا اللّه بطول أيامه ولطائف ألفاظه وأقلامه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : كون تاريخ هذه المسجالة سنة 1101 هو اشتباه قطعا ، فبعد أن كانت وفاة صاحب العنوان سنة 1035 ، كيف يدعى له في تلك السنة بطول الأيام ، ويؤكد هذا الاشتباه تاريخ وفاة أصحابها ، فكاتبها السيد نور الدين توفي سنة 1068 ، كما هو مذكور في أحواله ، ومن جملة المشاركين في هذه