تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
التكرار في الترجمتين واضح كما ترى ، وهما متفقتان في عد المترجم له من تلامذة البهائي ، وعده من علماء عصر الشاه عباس ، وفي شرح له على الخلاصة لم يتم ، وفي كونه أستاذا للمولى خليل القزويني ، ولا ينافي وحدته في الترجمتين اختلاف لقب تلميذه هذا فيهما ، إذ تعرض لتحريف صوابه فيما في الذريعة ج 13 ص 227 ، وذلك عند ذكره لشرحه على الخلاصة إذ قال : للأمير معين الدين محمد أشرف بن حبيب اللّه بن عماد الدين لطف اللّه الشيرازي الطباطبائي ، ألّفه تتمة لشرح أستاذه العلامة المولى حسين اليزدي . والمظنون ظنا قويا إعادة ترجمته مرة ثالثة في ج 35 ص 202 ، رقم 7105 في حرف السين بعنوان : المولى سلطان حسين اليزدي الندوشني فقد ذكر انه من علماء دولة الشاه عباس الصفوي الأول .

أبو فراس الحمداني

ترجمه في ص 29 وما بعدها إلى ص 289 ، وطبع ترجمته أيضا وحدها في كتاب مستقل ، وللعلامة المفضال الشيخ محمد جواد مغنية مقالة حول هذه الترجمة ، نشرت في المجلد الحادي والثلاثين من مجلة العرفان ص 214 وما بعدها ، وعنوانها : أبو فراس الحمداني عند العلّامة السيد محسن الأمين والأديب الكبير الدكتور طه حسين ، وهي ما يلي : العلامة الأمين علم من أعلام الدين ، ومن كبار علمائه المشهورين ، والدكتور قطب من أقطاب الأدب ، وسيد أساتذته المفكرين ، وهما يعيشان في عصر واحد ، يستطيع كل منهما أن يعلم ما عند معاصره ، ويطلع على أفكاره وآثاره ، كما عاش أبو فراس وأبو الطيب في زمن واحد ، وبيئة واحدة ، وسمع كل واحد من صاحبه وتعرف إلى شعره وأدبه ، وتنافسا في هذا المضمار ، وادّى التنافس بينهما إلى الخصومة والشجار ، ألف السيد - أبو فراس - وقارن بينه وبين المتنبي - وكتب الدكتور طه حسين - مع المتنبي - وقارن بينه وبين أبي فراس ، وكل من الكاتبين فضل صاحبه على صاحبه ، فحكم السيد لأبي فراس على المتنبي ، وحكم الدكتور للمتنبي على أبي فراس ، والذي أظنه انه لم