تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وأنت ترى أن ماضي النجف وحاضرها يجمع لواحد ما تفرق في التراجم الثلاث .

مع أعيان الشيعة الجزء الثامن عشر

المولى حاجي بن حسين اليزدي

ترجمه في ص 6 ، رقم 3740 فقال : في رياض العلماء : كان من أجلة مشاهير علماء دولة السلطان شاه عباس الماضي الصفوي ، وكان من تلامذة الشيخ البهائي ، وقد قرأ عليه الوزير خليفة سلطان والمولى خليل القزويني ، بل الآقا حسين الخوانساري أيضا ومن مؤلفاته : شرح خلاصة الحساب للشيخ البهائي المذكور ، ولكن لم يتمه ولذلك شرحها بعده تلميذه السيد الأمير مجد الشرف بن حبيب اللّه الطباطبائي الشيرازي ، ومن مؤلفاته كتاب ( بياض في الأصل ) وإنما أوردناه في هذا المقام لأن حاجي علم له ، لا أنه وصف له بكونه حاجا لبيت اللّه ، انتهى كلام الأعيان . أقول : أعاد ترجمته في ج 27 ص 363 ، رقم 5585 ، تحت عنوان : المولى الحاج حسين اليزدي فقال : في الرياض : متكلم جليل ماهر فاضل عالم عظيم القدر ، من علماء دولة الشاه عباس الأول الصفوي ومن بعده ، كان من أجلاء تلاميذ الشيخ البهائي ، وله تلاميذ فضلاء ، منهم المولى خليل بن الغازي القزويني ، له من المؤلفات : 1 - شرح على خلاصة شيخه البهائي ، لم يتم ولذلك شرحه ثانيا تلميذه الأمير محمد شرف الدين الطباطبائي الشيرازي ، ولكن وجدت في مسودة الكتاب أن له شرح خلاصة البهائي ، وللبهائي تقريظ على الشرح . 2 - شرح التجريد للمحقق الطوسي وهو شرح كبير . 3 - شرح على إثبات الواجب للدواني ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 321 | السيد عبد الله شرف الدين