ذكره السيد فضل اللّه الراوندي في سنده إلى أدعية السر ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : ترجمه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 1 ص 282 فقال :
أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم الحنفي ، أبو سهل اليمامي .
قال الدارقطني : ضعيف ، وقال مرة : متروك ، وقال ابن عدي : حدث عن الثقات بمناكير ونسخ عجائب ، وكان قاسم المطرز يقول : كتبت عنه خمسمائة حديث ، ليس فيها الناس منها حرف ، وذكره ابن حبان وقال : روى عن أبيه عن ابن الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : لما قدم رسول اللّه ( ص ) من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزة فقال : ألا أبشرك يا أبا بكر ان اللّه تعالى يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ، ويتجلى لك خاصة ، انتهى ملخصا .
فيعلم من هنا أن الصواب في نسبته هو اليمامي لا اليماني .
وروايته لهذا الحديث نص قطعي على نفي تشيعه ، وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 5 ص 65 ، ونقل طعونا فيه ولم يشر إلى تشيعه ، فلو كان شيعيا لقرن معائبه بتشيعه كما هي عادته .
السيد أسد اللّه الطباطبائي
ترجمه في ص 465 ، نقلا عن مجالس المؤمنين ، وذكر أن نسبه ينتهي إلى القاسم الرسي ابن الحسن بن إبراهيم بن طباطبا .
أقول : الصواب هو العكس ، فالحسن هو ابن القاسم الرسي ، وهو ابن إبراهيم ، وهو نفس طباطبا لا ابنه ، حيث إن ذلك لقبه ، وقد فهمت ذلك من عمدة الطالب ص 163 س 5 ، والظاهر أن هذا الاشتباه جاء في مجالس المؤمنين من تحريف النساخ واللّه أعلم .