تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
ذكره السيد فضل اللّه الراوندي في سنده إلى أدعية السر ، انتهى كلام الأعيان . أقول : ترجمه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 1 ص 282 فقال : أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم الحنفي ، أبو سهل اليمامي . قال الدارقطني : ضعيف ، وقال مرة : متروك ، وقال ابن عدي : حدث عن الثقات بمناكير ونسخ عجائب ، وكان قاسم المطرز يقول : كتبت عنه خمسمائة حديث ، ليس فيها الناس منها حرف ، وذكره ابن حبان وقال : روى عن أبيه عن ابن الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : لما قدم رسول اللّه ( ص ) من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزة فقال : ألا أبشرك يا أبا بكر ان اللّه تعالى يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ، ويتجلى لك خاصة ، انتهى ملخصا . فيعلم من هنا أن الصواب في نسبته هو اليمامي لا اليماني . وروايته لهذا الحديث نص قطعي على نفي تشيعه ، وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 5 ص 65 ، ونقل طعونا فيه ولم يشر إلى تشيعه ، فلو كان شيعيا لقرن معائبه بتشيعه كما هي عادته .

السيد أسد اللّه الطباطبائي

ترجمه في ص 465 ، نقلا عن مجالس المؤمنين ، وذكر أن نسبه ينتهي إلى القاسم الرسي ابن الحسن بن إبراهيم بن طباطبا . أقول : الصواب هو العكس ، فالحسن هو ابن القاسم الرسي ، وهو ابن إبراهيم ، وهو نفس طباطبا لا ابنه ، حيث إن ذلك لقبه ، وقد فهمت ذلك من عمدة الطالب ص 163 س 5 ، والظاهر أن هذا الاشتباه جاء في مجالس المؤمنين من تحريف النساخ واللّه أعلم .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 318 | السيد عبد الله شرف الدين