الشيخ أحمد بن علي بن كنان
ترجمه في ص 416 ، والصواب في نسبته كتان بالتاء المثناة ، كما ذكره في ترجمته في ج 1 من الكرام البررة ص 97 .
السيد أحمد الطاهر العلوي
ترجمه في ص 417 ، وأورد نسبه بما يلي : السيد أحمد النقيب الطاهر ابن أبي الغنائم علي بن المعمر بن أحمد بن محمد بن عبيد اللّه بن علي بن عبيد للّه بن علي بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
هكذا نسبه ياقوت في معجم الأدباء ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : في نقل هذا النسب عن معجم الأدباء خطأ صوابه فيما يلي :
أحمد بن علي بن المعمر بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبيد اللّه بن علي بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام - راجع ج 4 ص 70 من معجم الأدباء - .
وفي هذا النسب إشكال أيضا ، فقد راجعت عمدة الطالب ص 315 س 4 فلم أر فيه من هو مذكور في هذا النسب غير عبيد اللّه بن علي ، وقد قال ما لفظه :
واعقب عبيد اللّه الثاني بن علي الصالح بن عبيد اللّه الأعرج من أبي الحسن علي وحده ، ومنه في رجلين عبيد اللّه الثالث ومحمد ، أما محمد فعقبه قليل لا يعرف منهم إلّا أهل بيت واحد في الكوفة ، يقال لهم بنو قاسم ، هم ولد قاسم بن محمد بن جعفر بن إبراهيم الأشل بن محمد بن إبراهيم بن أبي جعفر محمد المذكور ، كذا قال الشيخ تاج الدين ، وعن السيد غياث الدين بن عبد الحميد النسابة : إن إبراهيم الأشل يعرف بقاسم ، وبه يعرف ولده وهو الظاهر ، انتهى ملخصا .
هذا كل ما ذكره عن عقب عبيد اللّه المذكور ، وهو مخالف تماما لهذا النسب ، ففي سلسلته محمد بن عبيد اللّه ، وهنا قال : أعقب عبيد اللّه بن علي