وحده ، ومنه في عبيد اللّه ومحمد ، فالصواب أن محمد حفيد عبيد اللّه ، وهذا آخر ما يمكن تطبيقه على هذا النسب ، والباقي هو مخالف تماما معه .
ونلاحظ آخر الأمر أن لا وجه لعد عبيد اللّه من أبناء الحسين عليه السلام كما جاء في النسب الذي ساقه « الأعيان » فمن البديهيات الواضحة : إن نسل الحسين عليه السلام ، منحصر بولده الإمام زين العابدين عليه السلام .
أحمد بن المبارك
ترجمه في ص 434 ، ولنقتطف من ترجمته ما يلي : أحمد بن المبارك بن محمد بن عبد اللّه بن محمد البغدادي .
ولد سنة 482 ، وتوفي سنة 552 أو 53 .
ومر في ج 9 ص 253 أحمد بن المبارك ، وفي ج 14 أحمد بن المبارك بن منصور ، ويحتمل أن يكون هو المترجم ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : بل هما معا غير المترجم له قطعا ، لأنّ أحمد الأول علم تتحدث عنه الأقلام قبل ولادة المترجم له باثنين وثلاثين سنة ، فقد ترجمه النجاشي المتوفى سنة 450 ، والشيخ الطوسي المتوفى سنة 460 ، أي قبل ولادته باثنين وعشرين سنة .
أما أحمد الثاني فيخالف المترجم له باسم الجد .
أحمد بن الوزيري
ترجمه في ص 436 ، وذكر انه يروي عن عبيد اللّه بن جعفر بن محمد العياشي الدوريستي ، والصواب فيه العبسي لا العياشي ، كما ذكره في ترجمته .
أحمد بن محمد اليماني
ترجمه في ص 443 فقال : أحمد بن محمد بن يونس اليماني .