( قال ) أخبرنا جرير بن عبد الحميد الضبي ، عن الشيباني ، قال : قال إبراهيم علي أحب إليّ من عثمان ، ولأن أخر من السماء ، أحب إليّ من أن أتناول عثمان بسوء ، انتهى .
فهو إذن خارج من موضوع الكتاب ، مفضل لأمير المؤمنين عليه السلام على عثمان ، وبهذا عده ابن رستة وابن قتيبة من الشيعة ، كما كان مصطلحهم في ذلك الزمن .
وذكر عنه ابن سعد أيضا في ص 279 من الجزء المذكور أنه قال :
لو كنت مستحلا قتال أحد من أهل القبلة ، لاستحللت قتال هؤلاء الخشبية ، انتهى .
والخشبية لقب ينبذه النواصب بالشيعة ، وقد ذكر ذلك ابن قتيبة في المعارف أوائل ص 206 فقال :
الخشبية من الرافضة ، كان إبراهيم بن الأشتر لقي عبيد اللّه بن زياد وأكثر أصحاب إبراهيم معهم الخشب ، فسمّوا الخشبية ، انتهى .
واستدلال السيد على تشيع المترجم له بكونه من النخع المعروفة بالتشيع هو غير وارد ، فسنان بن إنس عليه اللعنة ، قاتل الحسين عليه السلام هو من النخع ، وعدة كثيرة من العشائر المعروفة بالتشيع كهمدان وخزاعة ، كانوا مع عائشة يوم الجمل ، ومع معاوية في صفين ، ومع عمر بن سعد في كربلاء .
ابن أخي زر بن حبيش
ترجمه في ص 318 ، وقال في أول ترجمته ما يلي : لم يتيسر لنا معرفة أسمه ، وأبوه زر بن حبيش كان من الشيعة والولد على سر أبيه ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : لسنا ندري في عنوان هذه الترجمة ومعنونها أيهما الأصح : هل زرّ عم المترجم له كما يقول في العنوان ؟ أم هو والده كما يقول في المعنون ؟ .