الشيخ إبراهيم النقشبندي
أورد ترجمته في ص 285 وما بعدها ، ونقل ترجمته عن شذرات الذهب والكواكب السائرة ، وكشف الظنون ، وقال :
ممكن أن يستفاد تشيعه من قوله في تائيته في النحو :
وقد حذف التنوين في مثل قولنا * شفيعي حسين بن علي فتمت أقول : نسبته إلى النقشبندية تدل كثيرا على عدم تشيعه ، لأنها احدى طرق صوفية السنّة في تركيا والشام ، على أن أصحاب الكتب التي نقل عنها ترجمته قد سكتوا عن مذهبه ، الأمر الذي يدل على ما قلناه لما سبقت الإشارة إليه غير مرة .
إبراهيم بن يزيد النخعي
أورده ي ص 315 فقال : مرت ترجمته في ج 5 ص 742 ، وقلنا هناك أن تشيعه مظنون ولم نجزم به ، ثم وجدنا في الاعلاق النفيسة لابن رستة : إنه عده من الشيعة ، فجزمنا بشيعة ، مضافا إلى أن النخع معروفة بالتشيع ، وذكره صاحب شذرات الذهب في وفيات سنة 95 فقال : الإمام الجليل فقيه العراق بالاتفاق ، أبو عمران إبراهيم بن يزيد النخعي ، أخذ عن مسروق والأسود وعلقمة ، والنخع من مذحج ، وقد عده ابن قتيبة في المعارف من الشيعة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : ترجمه ابن سعد في طبقاته ج 6 ص 270 وما بعدها وذكر عنه ما ينفي تشيعه نفيا باتّا ، بل ما هو صريح بعدائه الشديد للشيعة ، وإليك نماذج من ذلك .
فقد ذكر في أواخر ص 275 ما يلي :
قال رجل لإبراهيم : علي أحب إليّ من أبي بكر وعمر ، فقال له إبراهيم : أما أن عليا لو سمع كلامك لأوجع ظهرك ، إذا كنتم تجالسوننا بهذا فلا تجالسونا .