الشيخ جعفر الشوشتري
ترجمه في ص 393 وما بعدها ، وقد وضع في أوائل السطر الرابع من ص 394 ، اه ، أي انتهى ، وقدسها أن يذكر أولا صاحب الكلام في حق صاحب العنوان ، وهو مؤلف تكملة أمل الآمل ، كما نقله عنه في الفوائد الرضوية ص 68 ، وكذلك أكثر ما ذكره عن أحواله ، حيث نقله عن التكملة أيضا في ج 1 من نقباء البشر ص 284 .
وقد ذكر عن وفاته انها كانت سنة 1303 ، سنة تناثر النجوم ، وقال : إنه في تلك السنة توفي عدد كثير من العلماء ، وذكر أسماء عدة منهم ، ومن جملتهم الشيخ محمد حسن آل ياسين ، والصواب أن المذكور توفي سنة 1308 ، كما ذكره في ترجمته .
السيد جعفر الحلي
ترجمه في ص 401 وما بعدها ، وأورد له في ص 409 قصيدة في رثاء السيد كاظم الأمين ، وقد علق على ذلك الفاضل المتتبع الشيخ محمد علي اليعقوبي في مجلد السنة الأولى من مجلدة الإيمان ص 513 فقال :
كرر ذكرها بتمامها في ج 43 في ترجمة السيد كاظم ، وكان يكتفي بايرادها كاملة في احدى الترجمتين فقط ، لا بكلتيهما ، انتهى ملخصا .
الشيخ جعفر كاشف الغطاء
ترجمه في ص 413 وما بعدها ، وأورد له في ص 435 هذه الأبيات :
أنا أشعر الفقهاء غير مدافع * في الدهر بل أنا أفقه الشعراء شعري إذا ما قلت دونه الورى * بالطبع لا بتكلف إلا لقاء كالصوت في قلل الجبال إذا علا * للسمع هاج تجاوب الأصداء وقد علق عليه الشيخ محمد علي اليعقوبي على هذه الأبيات في مجلد السنة الأولى من مجلة الأيمان فقال :
والأبيات ليست للشيخ المذكور ، وإنما هي للقاضي أحمد بن محمد