الجارود : ليس بثقة ، وقال يزيد بن هارون : ثقة صدوق ، وذكره الطوسي في رجال الشيعة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : يلاحظ أن أكابر أئمة أهل السنّة طعنوا فيه دون أن يشيروا إلى تشيعه ، فالمتعصب منهم كالذهبي لا يفصل بين تشيعه ومثالبه ، وأيضا من يوثقه لا يمكن أن يهمل الإشارة إلى ذلك ، فيكون ذكر الشيخ له بيناه عند الكلام عن إبراهيم بن خضيب .
الشيخ جعفر بن الحسام العاملي
ترجمه في ص 367 ، وتقدم اتحاده مع ابن الحسام المترجم في ج 6 ، وذلك في ص 55 .
المحقق الحلي
ترجمه في ص 371 وما بعدها ، وذكر في ص 383 أسماء تلاميذه ، وعد منهم صفي الدين الحلي ، وقد علق على ذلك الشيخ محمد علي اليعقوبي في مجلد السنة الأولى من مجلة الإيمان ص 514 فقال ما ملخصه :
المعروف أن المحقق توفي سنة 676 ، وولادة الصفي الشاعر سنة 677 أي بعد وفاة المحقق بسنة ، فكيف يكون من تلامذته ؟ والمصدر في هذا الوهم هو كتاب روضات الجنات ، وكذلك وقع في هذا الوهم القمي في الكنى والألقاب ، واحسب أن المصدر الوحيد لهذا الوهم الذي وقع فيه كثير من المؤرخين ، هو أن من جملة تلاميذ المحقق الشيخ صفي الدين محمد بن يحيى بن سعيد الهذلي ، أحد أبناء عم المحقق ، ومن مشاهير أسرته العلمية ، فأوهمهم اشتراك اللقبين ، وتقارب العصرين ، وظنوا أن المراد منه هو صفي الدين الشاعر لا الهذلي .
السيد جعفر الخوانساري
ترجمه في ص 391 ، وتقدم اتحاده مع السيد أبي القاسم الخوانساري المترجم في ج 7 ، وذلك في ص 81 .