سنة 1080 ، كما أرّخ نفسه في هذا الكتاب ، ويحتمل اتحاده مع ما يأتي عن صاحب الرياض ، بل ومع ما نذكره بعده أيضا ، انتهى ملخصا .
وقل عنه في النسبة الثانية :
التباشير في المعارف على قواعد الصوفية ، للمولى محمد جعفر الكرماني حكي ذلك عن صاحب الرياض ، وترجم الشيخ عبد النبي القزويني المولى محمد جعفر الكرماني ، وذكر كتابه التباشير وقال : إن فيه فلتات وفرطات يمنع ظاهر الشرع من تصديقها ، واللّه عليم بالبواطن ، انتهى .
وقال عنه في النسبة الثالثة :
التباشير : للمولى محمد جعفر بن محمد طاهر الخراساني الأصفهاني مؤلف إكليل المنهج الذي كان عند صاحب الروضات ، وذكر خصوصياته من أنه بخط المؤلف ، وعلى ظهره بخطه تاريخ ولادته سنة 1080 ، وفيه ترجمة نفسه ، والإحالة إلى كتابه التباشير المذكور فيه ولادته ووفاته كما قيل ، وهو عجيب ، انتهى ملخصا .
وأنت ترى إن الذريعة أعادت التراجم الأربع لواحد ، نعم يستوقف النظر إشكال يأتي من ذكر صاحب الرياض لكتاب الرابع ، لأن وفاة المذكور في حدود سنة 1130 ، كما هو مذكور في أحواله ، وكتاب الأول ألف في سنة 1151 ، والظاهر إنه حصل تحريف في هذا التاريخ ، ولا يبعد أن يكون صوابه سنة 1115 ، واللّه أعلم .
الشيخ جعفر الطهراني
ترجمه في ص 476 ، وذكر إنه توفي في حدود سنة 1299 ، والصواب أنه توفي في 14 جمادي الثانية سنة 1283 ، كما في تكملة نجوم السماء ج 1 ص 454 ، للعلّامة المؤرخ الميرزا محمد مهدي الكشميري .