سينا ، وتظهر روح الفلسفة في شعره ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في ج 41 ص 64 ، رقم 8910 فقال : أوحد الدين علي بن إسحاق الملقب في شعره بأنوري الأبيوردي الخاوراني الشاعر الحكيم المعروف .
توفي سنة 551 .
ذكره في الرياض في باب الألقاب وقال : إنه نص على تشيعه جماعة ، وذكر أبياته الصريحة فيه ، وهو من أفاضل الحكماء في عصره ، وصرح في الرياض بأنه من مشاهير حكماء الشيعة ، له كتاب البشارات في شرح الإشارات للرئيس ابن سينا في المنطق والحكمة ، رأى صاحب الرياض نسخته في تبريز ، وله ديوان شعر يعرف بديوان أنوري ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
ويوضح اتحادهما اتفاق الاسم وسائر الأوصاف في الترجمتين ، أما اختلاف الترجمتين بتاريخ الوفاة فلا يثبت التعدد ، لأنه خلاف يقع تاريخ الرجل الواحد ، وقد ذكر بالفعل أقوالا فيه بسطها في الأولى .
بائس مولى حمزة بن اليسع الأشعري
أورده تحت هذا العنوان في ص 317 فقال : ذكره الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام وقال : ثقة ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وذكره كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 2 من قاموس الرجال ص 146 فقال :
قال الشيخ ثمة : بكر بن صالح الرازي الضبي ، مولى بائس ، مولى حمزة بن اليسع الأشعري ثقة .
وكان الأمر عند الخلاصة وابن داود مشتبها ، هل هو عنوان واحد بأن يكون قوله بائس مضافا إليه ، لقوله مولى الأول ، أو عنوانا بأن يكون الكلام في بكرتمّ عند قوله مولى الأول ، ويكون قوله بائس - الخ عنوانا آخر ، ولاشتباه