تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
وليس في سلسلته كلها مرتضى ولا علوان ، فهو بهذا أيد كلام صاحب تتمة أمل الآمل الذي ردّه قبلا في ترجمة صاحب العنوان التي أشار إليها هنا ، وقد تقدم الكلام على ذلك تفصيلا عند الكلام حول ج 12 . وأما استظهاره أن المترجم له لم يكن من أهل العلم حيث لم يوصف بذلك عند ذكر نسبه ، فهو غير وارد ، فالسيد حسين - على علمه المسلم به - لم يوصف بشيء من العلم في سلسلة النسب كما وصف ابنه السيد علي ، وجاء اسمه فيها كاسم صاحب العنوان ، وقد ترجمه في ج 25 من أعيان الشيعة ص 30 ، ونقل وصف صاحب أمل الآمل له بقوله : كان عالما فاضلا فقيها جليلا مقدما . ويعلم من هذا كله أنه كان أمامه نسب كل من الأسرتين : آل مرتضى أسرة المترجم له ، وآل مرتضى بن علوان ، فسها ودمجهما معا .

أوحد لدين الأنوري

ترجمه في ص 312 ، رقم 2471 فقال : في كتاب سخن سخنوران : توفي ببلخ سنة 583 ، وقال صاحب مجمع الفصحاء : توفي سنة 575 ، وقال دولتشاه السمرقندي : توفي سنة 547 ، قال : وهو اشتباه فإن الأنوري قال قصيدة في واقعة الغرا التي كانت سنة 548 ، وقال قصيدة في مدح حميد الدين ما يدل علي حياته سنة 55 ، والأنوري كان حيا بعد قتل أبي الحسن العمراني بخمس عشرة سنة ، وقتله كان ما بين 543 و 548 ، وعليه فالأنوري إلى سنة 68 كان حيا قطعا ، فإذا كان الأنوري حاضرا في واقعة قران الكوكب ، التي كانت سنة 581 أ 82 ، كان قول صاحب مجمع الفصحاء السابق ان وفاته سنة 583 هو الصواب ، في سخن وسخنوران : أوحد الدين محمد بن محمد ، أو علي بن إسحاق الأنوري الأبيوردي ، وقد اختلف في اسمه واسم أبيه ، فقال محمد العوفي في لب الألباب : اسمه محمد بن محمد ، وقال صاحب مجمع الفصحاء : اسمه علي واسم أبيه إسحاق ، وكانت للأنوري معرفة تامة بالعلوم الرياضية والفلسفة والموسيقى ، وكان معتقدا بفلسفة فخر المشرق بو علي بن
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 249 | السيد عبد الله شرف الدين