مسلمة ، عن يزيد بن هارون ، عن حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن عطاء عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، رفعه : حب علي يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب ، قال الخطيب : رجاله معروفون بالثقة من فوق محمد فصاعدا ، والحديث باطل مركب على هذا الإسناد ، قلت : ومحمد بن مسلمة ستأتي ترجمته وإنه ضعيف ، والراوي عنه أحمد بن شبوبة هذا مجهول ، والآفة من أحدهم ، اه . ومن ذلك قد يظن تشيعه ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : لو كان شيعيا لما خفي حاله على الخطيب وابن حجر ، ولأشارا إلى ذلك .
السيد إسماعيل بن محمد الموسوي
أورده ف ص 293 ، في باب المستدركات فقال : مر في محله ونقلنا هناك عن تتمة أمل الآمل انه كان من العلماء الفضلاء ، ثم راجعنا كتاب نسبهم الشريف فلم نجد فيه ما يشير إلى أنه من أهل العلم ، مع أن العادة فيه انه إذا كان رجل من أهل العلم ينص عليه فإنه لما وصل إلى السيد مرتضى وصفه بالأصيل النبيل الكامل الفاضل العالم العامل الزاهد الفقيه النبيه ، ولما وصل إلى السيد علوان وصفه بالعالم العامل التقي الفاضل الكامل ، وأما الباقون فلم يزد على سرد أسمائهم ، كما لم يزد في إسماعيل هذا على سرد نسبه كما ذكرناه ثم قال بعد نور الدين : الجليل الفاضل الفقيه السيد نور الدين علي بن حسين بن محمد بن حسين بن علي بن محمد بن أبو الحسن بن محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن حمزة بن سعد اللّه بن حمزة القصير بن أبي السعادات محمد بن عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن محمد بن طاهر بن الحسين بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، اه والغالب على الظن انه ليس من أهل العلم ، وإلا لوصف به ولاشتهر ذلك بين أهله ، مع أنه ليس بعيد العهد ، واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : يستوقف النظر فيما سمعت عده مرتضى وعلوان من أجداد المترجم له ، ثم ذكره نسبه كاملا إلى الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام