أسلمتموه بأيدي الظالمين فما * منكم له اليوم عند اللّه مشفوع ما كان عنه غداة الطف إذ حضروا * تلك المنايا ولا عنهن مدفوع أقول : المظنون ظنا قويا كونها نفس التي ترجمها في ج 14 ص 169 رقم 2696 تحت عنوان : بنت عقيل بن أبي طالب ، فقد ذكر عنها أيضا انها خرجت تنوح وترثي الحسين عليه السلام ، وذكر هناك أبياتا غير هذه الأبيات ، ومطلعها صدر البيت الأول ، ويبدو أن اختلاف المرثية بعد المطلع في الترجمتين ، راجع إما إلى اختلاف الرواية ، وإما إلى كونها كررت إنشادهما بالتغيير .
إسماعيل بن آدم الأشعري
ترجمه في ص 232 فقال : إسماعيل بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري .
يأتي إسماعيل بن سعد الأشعري ، قال الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة : لا يبعد أنه هو هذا ، وربما كان اختصارا للنسب لا للمغايرة وجزم بذلك حفيده المحقق الشيخ محمد وقال : فيجتمع له تزكية الشيخ والنجاشي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وترجمه كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 2 من قاموس الرجال ص 7 فقال :
وأما نقله عن الزين ( أي زين الدين الشهيد الثاني ) من احتماله كونه إسماعيل بن سعد اختصارا في النسب فلا شاهد له ، والاختصار في مثله غلط ، وإنما يصح في المنسوب إلى مثل بابويه وقوليه مثلا .
إسماعيل بن إبراهيم الأحول
ترجمه في ص 241 وما بعدها ، ونقل في أوائل ص 242 قول أبي داود عنه : شيعي ، وهذا التعبير وحده لا يطمئن منه إلى تشيعه بالمعنى المصطلح في العصور المتأخرة كما بيناه في المقدمة .