أصحاب الرضا عليه السلام أيضا في بعض النسخ ، فكل منهما أصله محقق ، وذكر هذا في أصحاب الرضا ( ع ) أيضا محقق ، كذكر ذاك في أصحاب الجواد ( ع ) وكونه من أصحاب الرضا ( ع ) بعد قوله في أصحاب الجواد ( ع ) :
لقي الرضا عليه السلام محقق ، سواء كان عنوانه في أصحاب الرضا ( ع ) أيضا أم لا ، وعلى فرض ذكره أيضا في أصحاب الرضا ( ع ) لا معنى لاتحاد إسحاق بن إبراهيم الحضيضي وإسحاق بن محمد الحضيضي إلّا أن يثبت أن اسم أبي واحد منهما تحريف بالآخر ، ومن أين ذلك ، ورد المصنف بالذكر له في أول الباب وآخر الباب غلط ، فإن ذلك يقال فيما لو كرر عنوان إسحاق بن محمد في أول الباب وآخره ، فأي بعد في أن يكون في أصحاب الرضا ( ع ) إسحاق بن إبراهيم الحضيضي ، وإسحاق بن محمد الحضيضي . انتهى ملخصا .
إسحاق بن محمد التمار
ترجمه في ص 120 فقال : إسحاق بن محمد بن علي بن خالد المقري التمار .
ذكره الشيخ في رجاله وقال : عن أحمد بن حازم الغفاري ، عن يوسف بن كليب المسعودي ، عن يحيى بن سالم ، روى عنه محمد بن نوح ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وذكره كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 504 بما يلي :
أقول : بل قال : ابن نوح لا محمد بن نوح ، وكيف يقول : محمد بن نوح واسم ابن نوح أحمد .
إسحاق بت منصور السلولي
ترجمه في ص 121 نقلا عن تهذيب التهذيب ، وقد قال عنه : كان فيه تشيع ، وهذا التعبير وحده لا يدل على دخوله في موضوع الكتاب ، كما بيناه في المقدمة .