في باب من تكلم في صلاته أخبارا كثيرة في سهو النبي ( ص ) في صلاته ، فكيف يقال للنجاشي : ضعيف في مذهبه ، وتعلقوا بقوله : وكان في هذا الوقت غلوا محرفين للفظه ، خاطبين في معناه ، انتهى .
أقول : ضعف الأدب التطبيقي ، أو ضعف العناية بالأداء ، أشغل القدماء رحمهم اللّه بنقاش لفظي استأثر بأكبر جهدهم ، وحمل إنتاجهم غموضا قلل نفعه ، ومهما يكن من شيء فمذهب « القاموس » في هذه الضجة البابلية ، أقرب إلى الواقع من أمر إسحاق بن التمار .
إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة المدني
ترجمه في ص 80 ، وذكر أن الشيخ ذكره في أصحاب علي بن الحسين وولده الباقر عليهما السلام ، ونقل كلام علماء أهل السنّة في حقه ، وقد مدحوه كلهم ووصفوه بالوثاقة والتقدم في الحديث ، ولم يشر واحد منهم إلى تشيعه ، فيكون ذكر الشيخ له كما تقدم في إبراهيم بن خضيب .
إسحاق بن محمد الحضيضي
ترجمه في ص 120 فقال : ذكره الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام ، قال الميرزا في رجاله : ربما كان هو الثقة المتقدم من رجال الكاظم عليه السلام ، وقال البهبهاني في التعليقة : يحتمل اتحاده مع إسحاق بن إبراهيم كما أشرنا إليه فيه ، ولا يمكن أن يكون الثقة المتقدم لما سيجيء في الحسين بن سعيد أنه أوصله إلى الرضا عليه السلام ، وكان سببا لمعرفته هذا الأمر ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وذكره كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 504 فقال :
أقول : ما ذكره خبط وخلط ، وكذلك ما احتمله الوحيد ، فإن هذا عده الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام بلا ريب ، وذاك عده في أصحاب الجواد عليه السلام قائلا : لقي الرضا عليه السلام بلا ريب ، وادعى عد ذاك في