أنفسهم شكلوا كتلة الوسط في المعروف المشهور من حركات تلك المرحلة التاريخية .
أسعد بن عبد القاهر الأصبهاني
ترجمه في ص 200 وما بعدها وقال في أول ترجمته ما يلي : توفي في صفر سنة 635 .
يروي عنه علي بن موسى بن طاوس جميع الكتب والأصول والمصنفات في سنة 635 ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : سها هنا في تاريخ وفاته ، واشتبه عليه ذلك بتاريخ رواية السيد علي بن طاوس عنه ، فإنها كانت في صفر من تلك السنة ، كما في ج 3 من خاتمة مستدرك الوسائل ص 473 للعلّامة النوري ، نقلا عن الفلاح للسيد علي بن طاوس .
إسكندر بك المنشئ
ترجمه في ص 205 فقال : كان حيا سنة 1038 ، وكان كاتبا عند الشاه عباس الصفوي الثاني انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : الصواب انه كان كاتبا عند الشاه عباس الأول ، لأنه ألف باسمه كتاب تاريخ عالمآراي عباسي ، الذي كان تأليفه في السنة المذكورة ، وابتداء سلطنة الشاه عباس الثاني في سنة 1051 ، كما هو مذكور في أحواله .
أسماء بنت عقيل بن أبي طالب
ترجمها في ص 219 ، رقم 2038 فقال : قال ابن شهر أشوب في المناقب : إنه لما قتل الحسين عليه السلام خرجت أسماء بنت عقيل تنوح وتقول :
ما ذا تقولون إن قال النبي لكم * يوم الحساب وصدق القول مسموع خذلتم عترتي أو كنتم غيبا * والحق عند ولي الأمر مجموع