المصنف بأن في الكشي علي بن الريان ، والخلاصة بدله بعلي بن مهزيار .
وما في رجال البرقي من علي بن مهزيار هو الصحيح دون ما في رجال الكشي من علي بن الريان ، لأن ابن الريان لم يدرك الرضا عليه السلام حتى يصح أن يقال إن الحسن بن سعيد أوصله اليه عليه السلام ، فإن أول من أدركه علي بن الريان هو الهادي عليه السلام .
وأما فقرة ( وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ومنه سمعوا الحديث وبه عرفوا ) فالظاهر أنها كانت بعد قوله ( وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمد الحضيني وغيرهم ) وحرفها النساخ عن موضعها ، فالتحريف في رجال البرقي أيضا كثير ، وإن لم يكن بقدر رجال الكشي ، انتهى ملخصا .
إسحاق بن أبي جعفر الكوفي الفراء
ترجمه تحت العنوان في ص 39 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وذكره كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 477 فقال :
والذي وجدت إسحاق بن جعفر .
إسحاق بن بشر الكاهلي
ترجمه في ص 63 فقال : إسحاق بن مقاتل أبو يعقوب الكاهلي الكوفي .
مات سنة 228 .
ذكره الخطيب في تاريخ بغداد وقال : يروي عن جماعة أحاديث منكرة ، ونقل تكذيبه عن أبي بكر بن أبي شيبه ، وعن سهل بن أحمد الواسطي أنه متروك الحديث وذكر له الذهبي في ميزانه ترجمة طويلة ، ونقل تكذيبه عن جماعة ممن ذكرهم الخطيب وروى له حديثا طويلا في ملاقاة هامة بن الهيم بن